الصفحة الرئيسية > الأخبار > مجتمع > مجموعة من أئمة المساجد : لحراطين كانوا ضحية الظلم، أحيانا باسم الدين، ونطالب (…)
مجموعة من أئمة المساجد : لحراطين كانوا ضحية الظلم، أحيانا باسم الدين، ونطالب علماء البلد بإصدار فتوى ضد الرق
الأربعاء 9 أيار (مايو) 2012
نواكشوط (موري ميديا) — عقد مجموعة من أئمة المساجد مؤتمرا صحفيا تحت عنوان «مبادرة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». وتحدث الأئمة، وهم من شريحة لحراطين، عن موقف الإسلام من الرق وأن القيم الإسلامية واضحة إذ أنها تساوي بين الناس مهما كانت ألوانهم وأعراقهم. وأضاف الأئمة أن الرق الذي وُجد في موريتانيا لا تبرير ديني له وأن البعض إنما كان يستعمل الدين لأغراض دنيوية. وطالب أئمة المساجد جميع علماء البلد بإصدار فتوى واضحة وصريحة تبين موقف الشريعة الإسلامية من الرق، مؤكدين أن لحراطين كانوا ضحية الظلم، أحيانا باسم الدين، وهم يريدون أن يرجع الجميع إلى تعاليم الإسلام من حرية ومساواة وعدل.